إتقان القرأن

سُورَةُ اللَّيۡلِ

سُورَةُ اللَّيۡلِ

مكة · 21 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ 1

تفسير الجلالين

«والليل إذا يغشى» بظلمته كل ما بين السماء والأرض.

وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ 2

تفسير الجلالين

«والنهار إذا تجلى» تكشف وظهر وإذا في الموضوعين لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم.

وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ 3

تفسير الجلالين

«وما» بمعنى من أو مصدرية «خلق الذكر والأنثى» آدم وحواء وكل ذكر وكل أنثى، والخنثى المشكل عندنا ذكر أو أنثى عند الله تعالى فيحنث بتكليمه من حلف لا يكلم لا يكلم ذكرا ولا أنثى.

إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ 4

تفسير الجلالين

«إن سعيكم» عملكم «لشتى» مختلف فعامل للجنة بالطاعة وعامل للنار بالمعصية.

فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ 5

تفسير الجلالين

«فأما من أعطى» حق الله «واتقى» الله.

وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ 6

تفسير الجلالين

«وصدَّق بالحسنى» أي بلا إله إلا الله في الموضوعين.

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ 7

تفسير الجلالين

«فسنسيره لليسرى» للجنة.

وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ 8

تفسير الجلالين

«وأما من بخل» بحق الله «واستغنى» عن ثوابه.

وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ 9

تفسير الجلالين

«وكذب بالحسنى».

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ 10

تفسير الجلالين

«فسنسيره» نهيئه «للعسرى» للنار.

وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ 11

تفسير الجلالين

«وما» نافية «يغني عنه ماله إذا تردَّى» في النار.

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ 12

تفسير الجلالين

«إن علينا لَلهدى» لتبيين طريق الهدى من طريق الضلال ليمتثل أمرنا بسلوك الأول ونهينا عن ارتكاب الثاني.

وَإِنَّ لَنَا لَلْءَاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ 13

تفسير الجلالين

«وإن لنا للآخرة والأولى» أي الدنيا فمن طلبهما من غيرنا فقد أخطأ.

فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًۭا تَلَظَّىٰ 14

تفسير الجلالين

«فأنذرتكم» خوفتكم يا أهل مكة «نارا تلظى» بحذف إحدى التاءين من الأصل وقريء بثبوتها، أي تتوقد.

لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى 15

تفسير الجلالين

«لا يصلاها» يدخلها «إلا الأشقى» بمعنى الشقي.

ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ 16

تفسير الجلالين

(الذي كذب) النبي (وتولى) عن الإيمان وهذا الحصر مؤول لقوله تعالى: "" ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "" فيكون المراد الصلي المؤبد.

وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى 17

تفسير الجلالين

«وسيجنبها» يبعد عنها «الأتقى» بمعنى التقي.

ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ 18

تفسير الجلالين

«الذي يؤتي ماله يتزكى» متزكيا به عند الله تعالى بأن يخرجه لله تعالى لا رياء ولا سمعة، فيكون زاكيا عند الله، وهذا نزل في الصدّيق رضي الله عنه لما اشترى بلالا المعذب على إيمانه وأعتقه، فقال الكفار: إنما فعل ذلك ليد كانت له عنده فنزلت.

وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍۢ تُجْزَىٰٓ 19

تفسير الجلالين

«وما لأحد عنده من نعمة تُجزى».

إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ 20

تفسير الجلالين

«إلا» لكن فعل ذلك «ابتغاء وجه ربه الأعلى» أي طلب ثواب الله.

وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ 21

تفسير الجلالين

«ولسوف يرضى» بما يُعطاه من الثواب في الجنة والآية تشمل من فعل مثل فعله رضي الله تعالى عنه فيبعده عن النار ويثاب.