إتقان القرأن

سُورَةُ البَلَدِ

سُورَةُ البَلَدِ

مكة · 20 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ 1

تفسير الجلالين

«لا» زائدة «أقسم بهذا البلد» مكة.

وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ 2

تفسير الجلالين

«وأنت» يا محمد «حِلٌ» حلال «بهذا البلد» بأن يحل لك فتقاتل فيه، وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح، فالجملة اعتراض بين المقسم به وما عطف عليه.

وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ 3

تفسير الجلالين

«ووالد» أي آدم «وما ولد» أي ذريته وما بمعنى من.

لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ 4

تفسير الجلالين

«لقد خلقنا الإنسان» أي الجنس «في كبد» نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة.

أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ 5

تفسير الجلالين

«أيحسب» أيظن الإنسان قوي قريش وهو أبو الأشد بن كلدة بقوته «أن» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه «لن يقدر عليه أحد» والله قادر عليه.

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا 6

تفسير الجلالين

«يقول أهلكت» على عداوة محمد «مالا لبدا» كثيرا بعضه على بعض.

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ 7

تفسير الجلالين

«أيحسب أن» أي أنه «لم يره أحد» فيما أنفقه فيعلم قدره، والله عالم بقدره وأنه ليس مما يتكثر به ومجازيه على فعله السيء.

أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ 8

تفسير الجلالين

«ألم نجعل» استفهام تقرير أي جعلنا «له عينين».

وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ 9

تفسير الجلالين

«ولسانا وشفتين».

وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ 10

تفسير الجلالين

«وهديناه النجدين» بينا له طريق الخير والشر.

فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ 11

تفسير الجلالين

«فلا» فهلا «اقتحم العقبة» جاوزها.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ 12

تفسير الجلالين

«وما أدراك» أعلمك «ما العقبة» التي يقتحمها تعظيما لشأنها، والجملة اعتراض وبين سبب جوازها بقوله:

فَكُّ رَقَبَةٍ 13

تفسير الجلالين

«فك رقبة» من الرق بأن أعتقها.

أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ 14

تفسير الجلالين

«أو أطْعَمَ في يوم ذي مسغبة» مجاعة.

يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ 15

تفسير الجلالين

«يتيما ذا مقربة» قرابة.

أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ 16

تفسير الجلالين

«أو مسكينا ذا متربة» لصوق بالتراب لفقره، وفي قراءة بدل الفعلين مصدران مرفوعان مضاف الأول لرقبة وينون الثاني فيقدر قبل العقبة اقتحام، والقراءة المذكورة بيانه.

ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ 17

تفسير الجلالين

«ثم كان» عطف على اقتحم وثم للترتيب الذكري، والمعنى كان وقت الاقتحام «من الذين آمنوا وتواصوا» أوصى بعضهم بعضا «بالصبر» على الطاعة وعن المعصية «وتواصوا بالمرحمة» الرحمة على الخلق.

أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ 18

تفسير الجلالين

«أولئك» الموصوفون بهذه الصفات «أصحاب الميمنة» اليمين.

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ 19

تفسير الجلالين

«والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة» الشمال.

عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ 20

تفسير الجلالين

«عليهم نار مؤصدة» بالهمزة والواو بدله، مطبقة.