إتقان القرأن

سُورَةُ الفَجۡرِ

سُورَةُ الفَجۡرِ

مكة · 30 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلْفَجْرِ 1

تفسير الجلالين

«والفجر» أي فجر كل يوم.

وَلَيَالٍ عَشْرٍۢ 2

تفسير الجلالين

«وليال عشر» أي عشر ذي الحجة.

وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ 3

تفسير الجلالين

«والشفع» الزوج «والوتر» بفتح الواو وكسرها لغتان: الفرد.

وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ 4

تفسير الجلالين

«والليل إذا يسْر» مقبلا ومدبرا.

هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌۭ لِّذِى حِجْرٍ 5

تفسير الجلالين

«هل في ذلك» القسم «قسمٌ لذي حجر» عقل، وجواب القسم محذوف أي: لتعذبنّ يا كفار مكة.

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6

تفسير الجلالين

«ألم ترَ» تعلم يا محمد «كيف فعل ربك بعاد».

إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ 7

تفسير الجلالين

«إرَمَ» هي عاد الأولى، فإرم عطف بيان أو بدل، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث «ذات العماد» أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع.

ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِ 8

تفسير الجلالين

«التي لم يُخلق مثلها في البلاد» في بطشهم وقوتهم.

وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ 9

تفسير الجلالين

«وثمود الذين جابوا» قطعوا «الصخر» جمع صخرة واتخذوها بيوتا «بالواد» وادي القرى.

وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ 10

تفسير الجلالين

«وفرعون ذي الأوتاد» كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه.

ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ 11

تفسير الجلالين

«الذين طغوا» تجبروا «في البلاد».

فَأَكْثَرُوا۟ فِيهَا ٱلْفَسَادَ 12

تفسير الجلالين

«فأكثروا فيها الفساد» القتل وغيره.

فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ 13

تفسير الجلالين

«فصبَّ عليهم ربك سوط» نوع «عذاب».

إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ 14

تفسير الجلالين

«إن ربك لبالمرصاد» يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها.

فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ 15

تفسير الجلالين

«فأما الإنسان» الكافر «إذا ما ابتلاه» اختبره «ربه فأكرمه» بالمال وغيره «ونعَّمه فيقول ربي أكرمن».

وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ 16

تفسير الجلالين

«وأما إذا ما ابتلاه فقدره» ضيق «عليه رزقه فيقول ربي أهانن».

كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ 17

تفسير الجلالين

«كلا» ردع، أي ليس الإكرام بالغنى والإهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة والمعصية، وكفار مكة لا ينتبهون لذلك «بل لا يكرمون اليتيم» لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث.

وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ 18

تفسير الجلالين

«ولا يحضون» أنفسهم أو غيرهم «على طعام» أي طعام «المسكين».

وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلًۭا لَّمًّۭا 19

تفسير الجلالين

«وتأكلون التراث» الميراث «أكلا لما» أي شديدا، للمهم نصيب النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم منه أو مع مالهم.

وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّۭا جَمًّۭا 20

تفسير الجلالين

«ويحبون المال حبا جما» أي: كثيرا فلا ينفقونه، وفي قراءة بالفوقانية في الأفعال الأربعة.

كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ ٱلْأَرْضُ دَكًّۭا دَكًّۭا 21

تفسير الجلالين

«كلا» ردع لهم عن ذلك «إذا دكت الأرض دكا دكا» زلزلت حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم.

وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّۭا صَفًّۭا 22

تفسير الجلالين

«وجاء ربك» أي أمره «والملك» أي الملائكة «صفا صفا» حال، أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة.

وَجِا۟ىٓءَ يَوْمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍۢ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ 23

تفسير الجلالين

«وجيء يومئذ بجهنم» تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك لها زفير وتغيظ «يومئذ» بدل من إذا وجوابها «يتذكر الإنسان» أي الكافر ما فرط فيه «وأنَّي له الذكرى» استفهام بمعنى النفي، أي لا ينفعه تذكره ذلك.

يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى 24

تفسير الجلالين

«يقول» مع تذكره «يا» للتنبيه «ليتني قدمت» الخير والإيمان «لحياتي» الطيبة في الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا.

فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٌۭ 25

تفسير الجلالين

«فيومئذٍ لا يعذِّب» بكسر الذال «عذابه» أي الله «أحد» أي لا يكله إلى غيره.

وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٌۭ 26

تفسير الجلالين

«و» كذا «لا يوثق» بكسر الثاء «وثاقه أحد» وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر والمعنى لا يعذب أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل إيثاقه.

يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ 27

تفسير الجلالين

«يا أيتها النفس المطمئنة» الآمنة وهي المؤمنة.

ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةًۭ مَّرْضِيَّةًۭ 28

تفسير الجلالين

«إرجعي إلى ربك» يقال لها ذلك عند الموت، أي إرجعي إلى أمره وإرادته «راضية» بالثواب «مرضية» عند الله بعملك، أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة:

فَٱدْخُلِى فِى عِبَٰدِى 29

تفسير الجلالين

«فادخلي في» جملة «عبادي» الصالحين.

وَٱدْخُلِى جَنَّتِى 30

تفسير الجلالين

«وادخلي جنتي» معهم.