إتقان القرأن

سُورَةُ الأَعۡلَىٰ

سُورَةُ الأَعۡلَىٰ

مكة · 19 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى 1

تفسير الجلالين

«سبح اسم ربك» أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد «الأعلى» صفة لربك.

ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ 2

تفسير الجلالين

«الذي خلق فسوى» مخلوقه، جعله متناسب الأجزاء غير متفاوت.

وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ 3

تفسير الجلالين

«والذي قدَّر» ما شاء «فهدى» إلى ما قدره من خير وشر.

وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ 4

تفسير الجلالين

«والذي أخرج المرعى» أنبت العشب.

فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ 5

تفسير الجلالين

«فجعله» بعد الخضرة «غُثاء» جافا هشيما «أحوى» أسود يابسا.

سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ 6

تفسير الجلالين

«سنقرئك» القرآن «فلا تنسى» ما تقرؤه.

إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ 7

تفسير الجلالين

«إلا ما شاء الله» أن تنساه بنسخ تلاوته وحكمه، وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف النسيان فكأنه قيل له: لا تعجل بها إنك لا تنسى فلا تتعب نفسك بالجهر بها «إنه» تعالى «يعلم الجهر» من القول والفعل «وما يخفى» منهما.

وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ 8

تفسير الجلالين

«ونيسِّرك لليسرى» للشريعة السهلة وهي الإسلام.

فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ 9

تفسير الجلالين

«فذكر» عظ بالقرآن «إن نفعت الذكرى» من تذكرة المذكور في سيذكر، يعني وإن لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ 10

تفسير الجلالين

«سيذكر» بها «من يخشى» يخاف الله تعالى كآية " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ".

وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى 11

تفسير الجلالين

«ويتجنبها» أي الذكرى، أي يتركها جانبا لا يلتفت إليها «الأشقى» بمعنى الشقي أي الكافر.

ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ 12

تفسير الجلالين

«الذي يصلى النار الكبرى» هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا.

ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ 13

تفسير الجلالين

«ثم لا يموت فيها» فيستريح «ولا يحيى» حياة هنيئة.

قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ 14

تفسير الجلالين

«قد أفلح» فاز «من تزكى» تطهر بالإيمان.

وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ 15

تفسير الجلالين

«وذكر اسم ربه» مكبرا «فصلَّى» الصلوات الخمس وذلك من أمور الآخرة وكفار مكة مُعرضون عنها.

بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا 16

تفسير الجلالين

«بل تؤثرون» بالفوقانية والتحتانية «الحياة الدنيا» على الآخرة.

وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ 17

تفسير الجلالين

«والآخرة» المشتملة على الجنة «خير وأبقى».

إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ 18

تفسير الجلالين

«إن هذا» إفلاحُ من تزكى وكون الآخرة خيرا «لفي الصحف الأولى» أي المنزلة قبل القرآن.

صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ 19

تفسير الجلالين

«صحف إبراهيم وموسى» وهي عشر صحف لإبراهيم والتوراة لموسى.