إتقان القرأن

سُورَةُ الطَّارِقِ

سُورَةُ الطَّارِقِ

مكة · 17 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ 1

تفسير الجلالين

«والسماء والطارق» أصله كل آت ليلا ومنه النجوم لطلوعها ليلا.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ 2

تفسير الجلالين

«وما أدراك» أعلمك «ما الطارق» مبتدأ وخبر في محل المفعول الثاني لأدرى وما بعد الأولى خبرها وفيه تعظيم لشأن الطارق المفسر بما بعده هو.

ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ 3

تفسير الجلالين

«النجم» أي الثريا أو كل نجم «الثاقب» المضيء لثقبه الظلام بضوئه وجواب القسم.

إِن كُلُّ نَفْسٍۢ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌۭ 4

تفسير الجلالين

«إن كل نفس لمَا عليها حافظ» بتخفيف ما فهي مزيدة وإن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي إنه واللام فارقة وبتشديدها فإن نافية ولما بمعنى إلا والحافظ من الملائكة يحفظ عملها من خير وشر.

فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ 5

تفسير الجلالين

«فلينظر الإنسان» نظر اعتبار «ممَّ خُلق» من أي شيء.

خُلِقَ مِن مَّآءٍۢ دَافِقٍۢ 6

تفسير الجلالين

جوابه «خُلق من ماء دافق» ذي اندفاق من الرجل والمرأة في رحمها.

يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ 7

تفسير الجلالين

«يخرج من بين الصلب» للرجل «والترائب» للمرأة وهي عظام الصدر.

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌۭ 8

تفسير الجلالين

«إنه» تعالى «على رجعه» بعث الإنسان بعد موته «لقادر» فإذا اعتبر أصله علم أن القادر على ذلك قادر على بعثه.

يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ 9

تفسير الجلالين

«يوم تبلى» تختبر وتكشف «السرائر» ضمائر القلوب في العقائد والنيات.

فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍۢ وَلَا نَاصِرٍۢ 10

تفسير الجلالين

«فما له» لمنكر البعث «من قوة» يمتنع بها من العذاب «ولا ناصر» يدفعه عنه.

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ 11

تفسير الجلالين

«والسماء ذات الرجع» المطر لعوده كل حين.

وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ 12

تفسير الجلالين

«والأرض ذات الصدع» الشق عن النبات.

إِنَّهُۥ لَقَوْلٌۭ فَصْلٌۭ 13

تفسير الجلالين

«إنه» أي القرآن «لقول فصل» يفصل بين الحق والباطل.

وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ 14

تفسير الجلالين

«وما هو بالهزل» باللعب والباطل.

إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًۭا 15

تفسير الجلالين

«إنهم» أي الكفار «يكيدون كيدا» يعملون المكايد للنبي صلى الله عليه وسلم.

وَأَكِيدُ كَيْدًۭا 16

تفسير الجلالين

«وأكيد كيدا» أستدرجهم من حيث لا يعلمون.

فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا 17

تفسير الجلالين

«فمهِّل» يا محمد «الكافرين أمهلهم» تأكيد حسَّنهُ مخالفة اللفظ، أي أنظرهم «رويدا» قليلا وهو مصدر مؤكد لمعنى العامل مصغر رود أو أرواد على الترخيم وقد أخذهم الله تعالى ببدر ونسخ الإمهال بآية السيف، أي الأمر بالقتال والجهاد.