إتقان القرأن

سُورَةُ المُطَفِّفِينَ

سُورَةُ المُطَفِّفِينَ

مكة · 36 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَيْلٌۭ لِّلْمُطَفِّفِينَ 1

تفسير الجلالين

«ويل» كلمة عذاب، أو واد في جهنم «للمطففين».

ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ 2

تفسير الجلالين

«الذين إذا اكتالوا على» أي من «الناس يستوفون» الكيل.

وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ 3

تفسير الجلالين

«وإذا كالوهم» أي كالوا لهم «أو وزنوهم» أي وزنوا لهم «يُخْسِرون» ينقصون الكيل أو الوزن.

أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ 4

تفسير الجلالين

«ألا» استفهام توبيخ «يظن» يتيقن «أولئك أنهم مبعوثون».

لِيَوْمٍ عَظِيمٍۢ 5

تفسير الجلالين

«ليوم عظيم» أي فيه وهو يوم القيامة.

يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ 6

تفسير الجلالين

«يوم» بدل من محل ليوم فناصبه مبعوثون «يقوم الناس» من قبورهم «لرب العالمين» الخلائق لأجل أمره وحسابه وجزائه.

كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍۢ 7

تفسير الجلالين

«كلا» حقا «إن كتاب الفجَّار» أي كتاب أعمال «لفي سجّين» قيل هو كتاب جامع لأعمال الشياطين والكفرة، وقيل هو مكان أسفل الأرض السابعة وهو إبليس وجنوده.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌۭ 8

تفسير الجلالين

«وما أدراك ما سجين» ما كتاب سجين.

كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ 9

تفسير الجلالين

«كتاب مرقوم» مختوم.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 10

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين».

ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ 11

تفسير الجلالين

«الذين يكذبون بيوم الدين» الجزاء بدل أو بيان للمكذبين.

وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ 12

تفسير الجلالين

«وما يكذب به إلا كل معتدٍ» متجاوز الحد «أثيم» صيغة مبالغة.

إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ 13

تفسير الجلالين

«إذا تتلى عليه آياتنا» القرآن «قال أساطير الأولين» الحكايات التي سطرت قديما جمع أسطورة بالضم أو إسطارة بالكسر.

كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ 14

تفسير الجلالين

«كلا» ردع وزجر لقولهم ذلك «بل ران» غلب «على قلوبهم» فغشيها «ما كانوا يكسبون» من المعاصي فهو كالصدأ.

كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّمَحْجُوبُونَ 15

تفسير الجلالين

«كلا» حقا «إنهم عن ربهم يومئذ» يوم القيامة «لمحجوبون» فلا يرونه.

ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ 16

تفسير الجلالين

«ثم إنهم لصالوا الجحيم» لداخلوا النار المحرقة.

ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ 17

تفسير الجلالين

«ثم يقال» لهم «هذا» أي العذاب «الذي كنتم به تكذبون».

كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ 18

تفسير الجلالين

«كلا» حقا «إن كتاب الأبرار» أي كتاب أعمال المؤمنين الصادقين في إيمانهم «لفي عليين» قيل هو كتاب جامع لأعمال الخير من الملائكة ومؤمني الثقلين، وقيل هو مكان في السماء السابعة تحت العرش.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ 19

تفسير الجلالين

«وما أدراك» أعلمك «ما عليون» ما كتاب عليين.

كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ 20

تفسير الجلالين

هو «كتاب مرقوم» مختوم.

يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ 21

تفسير الجلالين

«يشهده المقربون» من الملائكة.

إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ 22

تفسير الجلالين

«إن الأبرار لفي نعيم» جنة.

عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ 23

تفسير الجلالين

«على الأرائك» السرر في الحجال «ينظرون» ما أعطوا من النعيم.

تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ 24

تفسير الجلالين

«تعرف في وجوههم نضرة النعيم» بهجة التنعم وَحُسنه.

يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍۢ مَّخْتُومٍ 25

تفسير الجلالين

«يُسقوْن من رحيق» خمر خالصة من الدنس «مختوم» على إنائها لا يفك ختمه غيرهم.

خِتَٰمُهُۥ مِسْكٌۭ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ 26

تفسير الجلالين

«ختامه مسك» أي آخر شربه تفوح من رائحة المسك «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون» فليرغبوا بالمبادرة إلى طاعة الله.

وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ 27

تفسير الجلالين

«ومزاجه» أي ما يمزج به «من تسنيم» فُسر بقوله:

عَيْنًۭا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ 28

تفسير الجلالين

«عينا» فنصبه بأمدح مقدرا «يشرب بها المقربون» منها، أو ضمن يشرب معنى يلتذ.

إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ 29

تفسير الجلالين

«إن الذين أجرموا» كأبي جهل ونحوه «كانوا من الذين آمنوا» كعمار وبلال ونحوهما «يضحكون» استهزاءً بهم.

وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ 30

تفسير الجلالين

«وإذا مروا» أي المؤمنون «بهم يتغامزون» يشير المجرمون إلى المؤمنين بالجفن والحاجب استهزاء.

وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ 31

تفسير الجلالين

«وإذا انقلبوا» رجعوا «إلى أهلهم انقلبوا فاكهين» وفي قراءة فكهين معجبين بذكرهم المؤمنين.

وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ 32

تفسير الجلالين

«وإذا رأوْهم» أي المؤمنين «قالوا إن هؤلاء لضالون» لإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم.

وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ 33

تفسير الجلالين

قال تعالى: «وما أرسلوا» أي الكفار «عليهم» على المؤمنين «حافظين» لهم أو لأعمالهم حتى يدروهم إلى مصالحهم.

فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ 34

تفسير الجلالين

«فاليوم» أي يوم القيامة «الذين آمنوا من الكفار يضحكون».

عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ 35

تفسير الجلالين

«على الأرائك» في الجنة «ينظرون» من منازلهم إلى الكفار وهم يعذبون فيضحكون منهم كما ضحك الكفار منهم في الدنيا.

هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ 36

تفسير الجلالين

«هل ثُوِّبَ» جوزي «الكفار ما كانوا يفعلون» نعم.