إتقان القرأن

سُورَةُ المُرۡسَلَاتِ

سُورَةُ المُرۡسَلَاتِ

مكة · 50 آية · رقم الجزء 29

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلْمُرْسَلَٰتِ عُرْفًۭا 1

تفسير الجلالين

«والمرسلات عُرفا» أي الرياح متتابعة كعرف الفرس يتلو بعضه بعضا ونصبه على الحال.

فَٱلْعَٰصِفَٰتِ عَصْفًۭا 2

تفسير الجلالين

«فالعاصفات عصفا» الرياح الشديدة.

وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشْرًۭا 3

تفسير الجلالين

«والناشرات نشرا» الرياح تنشر المطر.

فَٱلْفَٰرِقَٰتِ فَرْقًۭا 4

تفسير الجلالين

«فالفارقات فرقا» أي آيات القرآن تفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام.

فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْرًا 5

تفسير الجلالين

«فالملقيات ذكرا» أي الملائكة تنزل بالوحي إلى الأنبياء والرسل يلقون الوحي إلى الأمم.

عُذْرًا أَوْ نُذْرًا 6

تفسير الجلالين

«عذْرا أو نذرا» أي للإعذار والإنذار من الله تعالى وفي قراءة بضم ذال نذرا وقرئ بضم ذال عذرا.

إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌۭ 7

تفسير الجلالين

«إنما توعدون» أي يا كفار مكة من البعث والعذاب «لواقع» كائن لا محالة.

فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ 8

تفسير الجلالين

«فإذا النجوم طمست» محي نورها.

وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ 9

تفسير الجلالين

«وإذا السماء فرجت» شقت.

وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ 10

تفسير الجلالين

«وإذا الجبال نسفت» فتتت وسيرت.

وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ 11

تفسير الجلالين

«وإذا الرسل أُقتت» بالواو وبالهمزة بدلا منها، أي جمعت لوقت.

لِأَىِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ 12

تفسير الجلالين

«لأي يوم» ليوم عظيم «أُجلت» للشهادة على أممهم بالتبليغ.

لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ 13

تفسير الجلالين

«ليوم الفصل» بين الخلق ويؤخذ منه جواب إذا، أي وقع الفصل بين الخلائق.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ 14

تفسير الجلالين

«وما أدراك ما يوم الفصل» تهويل لشأنه.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 15

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين» هذا وعيد لهم.

أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلْأَوَّلِينَ 16

تفسير الجلالين

«ألم نهلك الأولين» بتكذيبهم، أي أهلكناهم.

ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلْءَاخِرِينَ 17

تفسير الجلالين

«ثم نتبعهم الآخرين» ممن كذبوا ككفار مكة فنهلكهم.

كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ 18

تفسير الجلالين

«كذلك» مثل ما فعلنا بالمكذبين «نفعل بالمجرمين» بكل من أجرم فيما يستقبل فنهلكهم.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 19

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين» تأكيد.

أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍۢ مَّهِينٍۢ 20

تفسير الجلالين

«أَلم نخلقكم من ماء مهين» ضعيف وهو المني.

فَجَعَلْنَٰهُ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍ 21

تفسير الجلالين

«فجعلناه في قرار مكين» حريز وهو الرحم.

إِلَىٰ قَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ 22

تفسير الجلالين

«إلى قدر معلوم» وهو وقت الولادة.

فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَٰدِرُونَ 23

تفسير الجلالين

«فقَدرنا» على ذلك «فنعم القادرون» نحن.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 24

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين».

أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ كِفَاتًا 25

تفسير الجلالين

«ألم نجعل الأرض كفاتا» مصدر كفت بمعنى ضم، أي ضامة.

أَحْيَآءًۭ وَأَمْوَٰتًۭا 26

تفسير الجلالين

«أحياءً» على ظهرها «وأمواتا» في بطنها.

وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ شَٰمِخَٰتٍۢ وَأَسْقَيْنَٰكُم مَّآءًۭ فُرَاتًۭا 27

تفسير الجلالين

«وجعلنا فيها رواسيَ شامخات» جبالا مرتفعات «وأسقيناكم ماء فراتا» عذبا.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 28

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين» ويقال للمكذبين يوم القيامة:

ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ 29

تفسير الجلالين

«انطلقوا إلى ما كنتم به» من العذاب «تكذبون».

ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ ظِلٍّۢ ذِى ثَلَٰثِ شُعَبٍۢ 30

تفسير الجلالين

«انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب» هو دخان جهنم إذا ارتفع افترق ثلاث فرق لعظمه.

لَّا ظَلِيلٍۢ وَلَا يُغْنِى مِنَ ٱللَّهَبِ 31

تفسير الجلالين

«لا ظليل» كنين يظلهم من حر ذلك اليوم «ولا يغني» يرد عنهم شيئا «من اللهب» النار.

إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَرٍۢ كَٱلْقَصْرِ 32

تفسير الجلالين

«إنها» أي النار «ترمي بشرر» هو ما تطاير منها «كالقصر» من البناء في عظمه وارتفاعه.

كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٌۭ صُفْرٌۭ 33

تفسير الجلالين

(كأنه جمالات) جمالات جمع جمل وفي قراءة جمالت (صفر) في هيئتها ولونها وفي الحديث "" شرار الناس أسود كالقير "" والعرب تسمي سود الإبل صفرا لشوب سوادها بصفرة فقيل صفر في الآية بمعنى سود لما ذكر وقيل لا، والشرر: جمع شرارة، والقير: القار.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 34

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين».

هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ 35

تفسير الجلالين

«هذا» أي يوم القيامة «يوم لا ينطقون» فيه بشيء.

وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ 36

تفسير الجلالين

«ولا يؤذن لهم» في العذر «فيعتذرون» عطف على يؤذن من غير تسبب عنه فهو داخل في حيز النفي، أي لا إذن فلا اعتذار.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 37

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين».

هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَٰكُمْ وَٱلْأَوَّلِينَ 38

تفسير الجلالين

«هذا يوم الفصل جمعناكم» أيها المكذبون من هذه الأمة «والأولين» من المكذبين قبلكم فتحاسبون وتعذبون جميعا.

فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌۭ فَكِيدُونِ 39

تفسير الجلالين

«فإن كان لكم كيد» حيلة في دفع العذاب عنكم «فكيدون» فافعلوها.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 40

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين».

إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى ظِلَٰلٍۢ وَعُيُونٍۢ 41

تفسير الجلالين

«إن المتقين في ظلال» أي تكاثف أشجار إذ لا شمس يظل من حرها «وعيون» نابعة من الماء.

وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42

تفسير الجلالين

«وفواكه مما يشتهون» فيه إعلام بأن المأكل والمشرب في الجنة بحسب شهواتهم بخلاف الدنيا فبحسب ما يجد الناس في الأغلب ويقال لهم:

كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 43

تفسير الجلالين

«كلوا واشربوا هنيئا» حال، أي متهنئين «بما كنتم تعملون» من الطاعة.

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ 44

تفسير الجلالين

«إنا كذلك» كما جزينا المتقين «نجزي المحسنين».

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 45

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين».

كُلُوا۟ وَتَمَتَّعُوا۟ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ 46

تفسير الجلالين

«كلوا وتمتعوا» خطاب للكفار في الدنيا «قليلا» من الزمان وغايته الموت، وفي هذا تهديد لهم «إنكم مجرمون».

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 47

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين».

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُوا۟ لَا يَرْكَعُونَ 48

تفسير الجلالين

«وإذا قيل لهم اركعوا» صلوا «لا يركعون» لا يصلون.

وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ 49

تفسير الجلالين

«ويل يومئذ للمكذبين».

فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ 50

تفسير الجلالين

«فبأي حديث بعده» أي القرآن «يؤمنون» أي لا يمكن إيمانهم بغيره من كتب الله بعد تكذيبهم به لاشتماله على الإعجاز الذي لم يشتمل عليه غيره.