إتقان القرأن

سُورَةُ المَعَارِجِ

سُورَةُ المَعَارِجِ

مكة · 44 آية · رقم الجزء 29

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍۢ وَاقِعٍۢ 1

تفسير الجلالين

«سأل سائل» دعا داع «بعذاب واقع».

لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌۭ 2

تفسير الجلالين

(للكافرين ليس له دافع) هو النضر بن الحارث قال: "" اللهم إن كان هذا هو الحق "" الآية.

مِّنَ ٱللَّهِ ذِى ٱلْمَعَارِجِ 3

تفسير الجلالين

«من الله» متصل بواقع «ذي المعارج» مصاعد الملائكة وهي السماوات.

تَعْرُجُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍۢ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍۢ 4

تفسير الجلالين

«تعرج» بالتاء والياء «الملائكة والروح» جبريل «إليه» إلى مهبط أمره من السماء «في يوم» متعلق بمحذوف، أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة «كان مقداره خمسين ألف سنة» بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد، وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث.

فَٱصْبِرْ صَبْرًۭا جَمِيلًا 5

تفسير الجلالين

«فاصبر» وهذا قبل أن يؤمر بالقتال «صبرا جميلا» أي لا جزع فيه.

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًۭا 6

تفسير الجلالين

«إنهم يرونه» أي العذاب «بعيدا» غير واقع.

وَنَرَىٰهُ قَرِيبًۭا 7

تفسير الجلالين

«ونراه قريبا» واقعا لا محالة.

يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ 8

تفسير الجلالين

«يوم تكون السماء» متعلق بمحذوف تقديره يقع «كالمهل» كذائب الفضة.

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ 9

تفسير الجلالين

«وتكون الجبال كالعهن» كالصوف في الخفة والطيران بالريح.

وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًۭا 10

تفسير الجلالين

«ولا يسأل حميم حميما» قريب قريبه لاشتغال كل بحاله.

يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ 11

تفسير الجلالين

«يبصرونهم» أي يبصر الأحماء بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون والجملة مستأنفة «يود المجرم» يتمنى الكافر «لو» بمعنى أن «يفتدي من عذاب يومئذ» بكسر الميم وفتحها «ببنيه».

وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ 12

تفسير الجلالين

«وصاحبته» زوجته «وأخيه».

وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ 13

تفسير الجلالين

«وفصيلته» عشيرته لفصله منها «التي تؤويه» تضمه.

وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ثُمَّ يُنجِيهِ 14

تفسير الجلالين

«ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه» ذلك الافتداء عطف على يفتدي.

كَلَّآ ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ 15

تفسير الجلالين

«كلا» رد لما يوده «إنها» أي النار «لظى» اسم لجهنم لأنها تتلظى، أي تتلهب على الكفار.

نَزَّاعَةًۭ لِّلشَّوَىٰ 16

تفسير الجلالين

«نزاعة للشوى» جمع شواة وهي جلدة الرأس.

تَدْعُوا۟ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ 17

تفسير الجلالين

«تدعو من أدبر وتولى» عن الإيمان بأن تقول: إليَّ إليَّ.

وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰٓ 18

تفسير الجلالين

«وجمع» المال «فأوعي» أمسكه في وعائه ولم يؤد حق الله منه.

۞ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا 19

تفسير الجلالين

«إن الإنسان خلق هلوعا» حال مقدرة وتفسيره.

إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًۭا 20

تفسير الجلالين

«إذا مسه الشر جزوعا» وقت مس الشر.

وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا 21

تفسير الجلالين

«وإذا مسه الخير منوعا» وقت مس الخير أي المال لحق الله منه.

إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ 22

تفسير الجلالين

«إلا المصلين» أي المؤمنين.

ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ 23

تفسير الجلالين

«الذين هم على صلاتهم دائمون» مواظبون.

وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّۭ مَّعْلُومٌۭ 24

تفسير الجلالين

«والذين في أموالهم حق معلوم» هو الزكاة.

لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ 25

تفسير الجلالين

«للسائل والمحروم» المتعفف عن السؤال فيحرم.

وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ 26

تفسير الجلالين

«والذين يُصدقون بيوم الدين» الجزاء.

وَٱلَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ 27

تفسير الجلالين

«والذين هم من عذاب ربهم مشفقون» خائفون.

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍۢ 28

تفسير الجلالين

«إن عذاب ربهم غير مأمون» نزوله.

وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ 29

تفسير الجلالين

«والذين هم لفروجهم حافظون».

إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ 30

تفسير الجلالين

«إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم» من الإماء «فإنهم غير ملومين».

فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ 31

تفسير الجلالين

«فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون» المتجاوزون الحلال إلى الحرام.

وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ 32

تفسير الجلالين

«والذين هم لأماناتهم» وفي قراءة بالإفراد: ما ائْتُمِنوا عليه من أمر الدين والدنيا «وعهدهم» المأخوذ عليهم في ذلك «راعون» حافظون.

وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمْ قَآئِمُونَ 33

تفسير الجلالين

«والذين هم بشهادتهم» وفي قراءة بالجمع «قائمون» يقيمونها ولا يكتمونها.

وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ 34

تفسير الجلالين

«والذين هم على صلاتهم يحافظون» بأدائها في أوقاتها.

أُو۟لَٰٓئِكَ فِى جَنَّٰتٍۢ مُّكْرَمُونَ 35

تفسير الجلالين

«أولئك في جنات مكرمون».

فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ 36

تفسير الجلالين

«فمال الذين كفروا قبلك» نحوك «مهطعين» حال، أي مديمي النظر.

عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ 37

تفسير الجلالين

«عن اليمين وعن الشمال» منك «عزين» حال أيضا، أي جماعات حلقا حلقا، يقولون استهزاء بالمؤمنين: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم قال تعالى:

أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍۢ 38

تفسير الجلالين

«أيطمع كل امرىءٍ منهم أن يدخل جنة نعيم».

كَلَّآ ۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ 39

تفسير الجلالين

«كلا» ردع لهم عن طمعهم في الجنة «إنا خلقناهم» كغيرهم «مما يعلمون» من نطف فلا يطمع بذلك في الجنة وإنما يطمع فيها بالتقوى.

فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ 40

تفسير الجلالين

«فلا» لا زائدة «أقسم برب المشارق والمغارب» للشمس والقمر وسائر الكواكب «إنا لقادرون».

عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ 41

تفسير الجلالين

«على أن نبدل» نأتي بدلهم «خيرا منهم وما نحن بمسبوقين» بعاجزين عن ذلك.

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ 42

تفسير الجلالين

«فذرهم» اتركهم «يخوضوا» في باطلهم «ويلعبوا» في دنياهم «حتى يلاقوا» يلقوا «يومهم الذي يوعدون» فيه العذاب.

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًۭا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍۢ يُوفِضُونَ 43

تفسير الجلالين

«يوم يخرجون من الأجداث» القبور «سراعا» إلى المحشر «كأنهم إلى نَصْبِ» وفي قراءة بضم الحرفين، شيء منصوب كعلم أو راية «يوفضون» يسرعون.

خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ 44

تفسير الجلالين

«خاشعة» ذليلة «أبصارهم ترهقهم» تغشاهم «ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون» ذلك مبتدأ وما بعده الخبر ومعناه يوم القيامة.