إتقان القرأن

سُورَةُ الوَاقِعَةِ

سُورَةُ الوَاقِعَةِ

مكة · 96 آية · رقم الجزء 27

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ 1

تفسير الجلالين

«إذا وقعت الواقعة» قامت القيامة.

لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ 2

تفسير الجلالين

«ليس لوقعتها كاذبة» نفس تكذب بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا.

خَافِضَةٌۭ رَّافِعَةٌ 3

تفسير الجلالين

«خافضة رافعة» أي هي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار ولرفع آخرين بدخولهم الجنة.

إِذَا رُجَّتِ ٱلْأَرْضُ رَجًّۭا 4

تفسير الجلالين

«إذا رجت الأرض رجا» حركت حركة شديدة.

وَبُسَّتِ ٱلْجِبَالُ بَسًّۭا 5

تفسير الجلالين

«وبست الجبال بسا» فتتت.

فَكَانَتْ هَبَآءًۭ مُّنۢبَثًّۭا 6

تفسير الجلالين

«فكانت هباءً» غبارا «منبثا» منتشرا، وإذا الثانية بدل من الأولى.

وَكُنتُمْ أَزْوَٰجًۭا ثَلَٰثَةًۭ 7

تفسير الجلالين

«وكنتم» في القيامة «أزواجا» أصنافا «ثلاثة».

فَأَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ 8

تفسير الجلالين

«فأصحاب الميمنة» وهم الذين يؤتون كتبهم بإيمانهم مبتدأ خبره «ما أصحاب الميمنة» تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة.

وَأَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ 9

تفسير الجلالين

«وأصحاب المشأمة» أي الشمال بأن يؤتى كل منهم كتابه بشماله «ما أصحاب المشأمة» تحقير لشأنهم بدخولهم النار.

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ 10

تفسير الجلالين

«والسابقون» إلى الخير وهم الأنبياء مبتدأ «السابقون» تأكيد لتعظيم شأنهم.

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ 11

تفسير الجلالين

«أولئك المقربون».

فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ 12

تفسير الجلالين

«في جنات النعيم».

ثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ 13

تفسير الجلالين

«ثلة من الأولين» مبتدأ، أي جماعة من الأمم الماضية.

وَقَلِيلٌۭ مِّنَ ٱلْءَاخِرِينَ 14

تفسير الجلالين

«وقليل من الآخرين» من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم السابقون من الأمم الماضية وهذه الأمة والخبر.

عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّوْضُونَةٍۢ 15

تفسير الجلالين

«على سرر موضونة» منسوجة بقضبان الذهب والجواهر.

مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَ 16

تفسير الجلالين

«متكئين عليها متقابلين» حالان من الضمير في الخبر.

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌۭ مُّخَلَّدُونَ 17

تفسير الجلالين

«يطوف عليهم» للخدمة «ولدان مخلدون» على شكل الأولاد لا يهرمون.

بِأَكْوَابٍۢ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍۢ مِّن مَّعِينٍۢ 18

تفسير الجلالين

«بأكواب» أقداح لا عرى لها «وأباريق» لها عرى وخراطيم «وكأس» إناء شرب الخمر «من معين» أي خمر جارية من منبع لا ينقطع أبدا.

لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ 19

تفسير الجلالين

«لا يصدعون عنها ولا ينزَِفون» بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب وأنزف، أي لا يحصل لهم منها صداع ولا ذهاب عقل بخلاف خمر الدنيا.

وَفَٰكِهَةٍۢ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ 20

تفسير الجلالين

«وفاكهة مما يتخيرون».

وَلَحْمِ طَيْرٍۢ مِّمَّا يَشْتَهُونَ 21

تفسير الجلالين

«ولحم طير مما يشتهون و» لهم للاستمتاع.

وَحُورٌ عِينٌۭ 22

تفسير الجلالين

«وحور» نساء شديدات سواد العيون وبياضها «عين» ضخام العيون كسرت عينه بدل ضمها لمجانسة الياء ومفرده عيناء كحمراء وفي قراءة بجر حور عين.

كَأَمْثَٰلِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ 23

تفسير الجلالين

«كأمثال اللؤلؤ المكنون» المصون.

جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ 24

تفسير الجلالين

«جزاءً» مفعول له أو مصدر والعامل المقدر أي جعلنا لهم ما ذكر للجزاء أو جزيناهم «بما كانوا يعملون».

لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًۭا وَلَا تَأْثِيمًا 25

تفسير الجلالين

«لا يسمعون فيها» في الجنة «لغوا» فاحشا من الكلام «ولا تأثيما» ما يؤثم.

إِلَّا قِيلًۭا سَلَٰمًۭا سَلَٰمًۭا 26

تفسير الجلالين

«إلا» لكن «قيلا» قولا «سلاما» سلاما بدل من قيلا فإنهم يسمعونه.

وَأَصْحَٰبُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْيَمِينِ 27

تفسير الجلالين

«وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين».

فِى سِدْرٍۢ مَّخْضُودٍۢ 28

تفسير الجلالين

«في سدر» شجر النبق «مخضود» لا شوك فيه.

وَطَلْحٍۢ مَّنضُودٍۢ 29

تفسير الجلالين

«وطلح» شجر الموز «منضود» بالحمل من أسفله إلى أعلاه.

وَظِلٍّۢ مَّمْدُودٍۢ 30

تفسير الجلالين

«وظل ممدود» دائم.

وَمَآءٍۢ مَّسْكُوبٍۢ 31

تفسير الجلالين

«وماء مسكوب» جار دائما.

وَفَٰكِهَةٍۢ كَثِيرَةٍۢ 32

تفسير الجلالين

«وفاكهة كثيرة».

لَّا مَقْطُوعَةٍۢ وَلَا مَمْنُوعَةٍۢ 33

تفسير الجلالين

«لا مقطوعة» في زمن «ولا ممنوعة» بثمن.

وَفُرُشٍۢ مَّرْفُوعَةٍ 34

تفسير الجلالين

«وفرش مرفوعة» على السرر.

إِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءًۭ 35

تفسير الجلالين

«إنا أنشأناهن إنشاءً» أي الحور العين من غير ولادة.

فَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَارًا 36

تفسير الجلالين

«فجعلناهن أبكارا» عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع.

عُرُبًا أَتْرَابًۭا 37

تفسير الجلالين

«عرُْبا» بضم الراء وسكونها جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها عشقا له «أترابا» جمع ترب، أي مستويات في السن.

لِّأَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ 38

تفسير الجلالين

«لأصحاب اليمين» صلة أنشأناهن أو جعلناهن وهم.

ثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ 39

تفسير الجلالين

«ثلة من الأولين».

وَثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْءَاخِرِينَ 40

تفسير الجلالين

«وثلة من الآخرين».

وَأَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ 41

تفسير الجلالين

«وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال».

فِى سَمُومٍۢ وَحَمِيمٍۢ 42

تفسير الجلالين

«في سموم» ريح جارة من النار تنفذ في المسام «وحميم» ماء شديد الحرارة.

وَظِلٍّۢ مِّن يَحْمُومٍۢ 43

تفسير الجلالين

«وظل من يحموم» دخان شديد السواد.

لَّا بَارِدٍۢ وَلَا كَرِيمٍ 44

تفسير الجلالين

«لا بارد» كغيره من الظلال «ولا كريم» حسن المنظر.

إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ 45

تفسير الجلالين

«إنهم كانوا قبل ذلك» في الدنيا «مترفين» منعمين لا يتعبون في الطاعة.

وَكَانُوا۟ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ 46

تفسير الجلالين

«وكانوا يصرون على الحنث» الذنب «العظيم» أي الشرك.

وَكَانُوا۟ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47

تفسير الجلالين

«وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون» في الهمزتين في الموضوعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين.

أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ 48

تفسير الجلالين

«أو آباؤنا الأولون» بفتح الواو للعطف والهمزة للاستفهام وهو في ذلك وفيما قبله للاستبعاد وفي قراءة بسكون الواو عطفا بأو والمعطوف عليه محل إن واسمها.

قُلْ إِنَّ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْءَاخِرِينَ 49

تفسير الجلالين

«قل إن الأولين والآخرين».

لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ 50

تفسير الجلالين

«لمجموعون إلى ميقات» لوقت «يوم معلوم» أي يوم القيامة.

ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ 51

تفسير الجلالين

«ثم إنكم أيها الضالون المكذبون».

لَءَاكِلُونَ مِن شَجَرٍۢ مِّن زَقُّومٍۢ 52

تفسير الجلالين

«لآكلون من شجر من زقوم» بيان للشجر.

فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ 53

تفسير الجلالين

«فمالئون منها» من الشجر «البطون».

فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ 54

تفسير الجلالين

«فشاربون عليه» أي الزقوم المأكول «من الحميم».

فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ 55

تفسير الجلالين

«فشاربون شَُرب» بفتح الشين وضمها مصدر «الهيم» الإبل العطاش جمع هيمان للذكر وهيمى للأنثى، كعطشان وعطشى.

هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ 56

تفسير الجلالين

«هذا نزلهم» ما أعد لهم «يوم الدين» يوم القيامة.

نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ 57

تفسير الجلالين

«نحن خلقناكم» أوجدناكم من عدم «فلولا» هلا «تصدقون» بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة.

أَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ 58

تفسير الجلالين

«أفرأيتم ما تمنون» تريقون من المني في أرحام النساء.

ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلْخَٰلِقُونَ 59

تفسير الجلالين

«أأنتم» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه في المواضع الأخرى «تخلقونه» أي المني بشرا «أم نحن الخالقون».

نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ 60

تفسير الجلالين

«نحن قدَّرنا» بالتشديد والتخفيف «بينكم الموت وما نحن بمسبوقين» بعاجزين.

عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ 61

تفسير الجلالين

«على» عن «أن نبدل» نجعل «أمثالكم» مكانكم «وننشئكم» نخلقكم «في مالا تعلمون» من الصور كالقردة والخنازير.

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ 62

تفسير الجلالين

«ولقد علمتم النّشاءَةَ الأولى» وفي قراءة بسكون الشين «فلولا تذكرون» فيه إدغام التاء الثانية في الأصل في الذال.

أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ 63

تفسير الجلالين

«أفرأيتم ما تحرثون» تثيرون في الأرض وتلقون البذر فيها.

ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلزَّٰرِعُونَ 64

تفسير الجلالين

«أأنتم تزرعونه» تنبتونه «أم نحن الزارعون».

لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰمًۭا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ 65

تفسير الجلالين

«لو نشاء لجعلناه حطاما» نباتا يابسا لا حب فيه «فظلتم» أصله ظللتم بكسر اللام حذفت تخفيفا أي أقمتم نهارا «تفكهون» حذفت منه إحدى التاءين في الأصل تعجبون من ذلك وتقولون.

إِنَّا لَمُغْرَمُونَ 66

تفسير الجلالين

«إنا لمغرمون» نفقة زرعنا.

بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 67

تفسير الجلالين

«بل نحن محرومون» ممنوعون رزقنا.

أَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِى تَشْرَبُونَ 68

تفسير الجلالين

«أفرأيتم الماء الذي تشربون».

ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ 69

تفسير الجلالين

«أأنتم أنزلتموه من المزن» السحاب جمع مزنة «أم نحن المنزلون».

لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجًۭا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ 70

تفسير الجلالين

«لو نشاء جعلناه أجاجا» ملحا لا يمكن شربه «فلولا» هلا «تشكرون».

أَفَرَءَيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى تُورُونَ 71

تفسير الجلالين

«أفرأيتم النار التي تورون» تُخرجون من الشجر الأخضر.

ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِـُٔونَ 72

تفسير الجلالين

«أأنتم أنشأتم شجرتها» كالمرخ والعفار والكلخ «أم نحن المنشئون».

نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةًۭ وَمَتَٰعًۭا لِّلْمُقْوِينَ 73

تفسير الجلالين

«نحن جعلناها تذكرة» لنار جهنم «ومتاعا» بُلْغَة «للمقوين» للمسافرين من أقوى القوم: أي صاروا بالقوى بالقصر والمد أي القفر وهو مفازة لا نبات فيها ولا ماء.

فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ 74

تفسير الجلالين

«فسبح» نزه «باسم» زائدة «ربك العظيم» الله.

۞ فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ 75

تفسير الجلالين

«فلا أقسم» لا زائدة «بمواقع النجوم» بمساقطها لغروبها.

وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌۭ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ 76

تفسير الجلالين

«وإنه» أي القسم بها «لقسم لو تعلمون عظيم» لو كنتم من ذوي العلم لعلمتم عظم هذا القسم.

إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌۭ كَرِيمٌۭ 77

تفسير الجلالين

«إنه» أي المتلو عليكم «لقرآن كريم».

فِى كِتَٰبٍۢ مَّكْنُونٍۢ 78

تفسير الجلالين

«في كتاب» مكتوب «مكنون» مصون وهو المصحف.

لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ 79

تفسير الجلالين

«لايمسّه» خبر بمعنى النهي «إلا المطهرون» الذين طهروا أنفسهم من الأحداث.

تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ 80

تفسير الجلالين

«تنزيل» منزل «من رب العالمين».

أَفَبِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ 81

تفسير الجلالين

«أفبهذا الحديث» القرآن «أنتم مدهنون» متهاونون مكذبون.

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ 82

تفسير الجلالين

«وتجعلون رزقكم» من المطر، أي شكره «أنكم تكذبون» بسقيا الله حيث قلتم مطرنا بنوء كذا.

فَلَوْلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ 83

تفسير الجلالين

«فلولا» فهلا «إذا بلغت» الروح وقت النزع «الحلقوم» هو مجرى الطعام.

وَأَنتُمْ حِينَئِذٍۢ تَنظُرُونَ 84

تفسير الجلالين

«وأنتم» يا حاضري الميت «حينئذ تنظرون» إليه.

وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ 85

تفسير الجلالين

«ونحن أقرب إليه منكم» بالعلم «ولكن لا تبصرون» من البصيرة، أي لا تعلمون ذلك.

فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ 86

تفسير الجلالين

«فلولا» فهلا «إن كنتم غير مدينين» مجزيين بأن تبعثوا، أي غير مبعوثين بزعمكم.

تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ 87

تفسير الجلالين

«ترجعونها» تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم «إن كنتم صادقين» فيما زعمتم فلولا الثانية تأكيد للأولى وإذا ظرف لترجعون المتعلق به الشرطان والمعنى: هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادقين في نفيه، أي لينتفي عن محلها الموت كالبعث.

فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ 88

تفسير الجلالين

«فأما إن كان» الميت «من المقربين».

فَرَوْحٌۭ وَرَيْحَانٌۭ وَجَنَّتُ نَعِيمٍۢ 89

تفسير الجلالين

«فروْح» أي فله استراحة «وريحان» رزق حسن «وجنة نعيم» وهل الجواب لأما أو لإن أو لهما؟ أقوال.

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ 90

تفسير الجلالين

«وأما إن كان من أصحاب اليمين».

فَسَلَٰمٌۭ لَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ 91

تفسير الجلالين

«فسلام لك» أي له السلامة من العذاب «من أصحاب اليمين» من جهة أنه منهم.

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ 92

تفسير الجلالين

«وأما إن كان من المكذبين الضالين».

فَنُزُلٌۭ مِّنْ حَمِيمٍۢ 93

تفسير الجلالين

(فنزل من حميم) من إضافة الموصوف إلى صفته.

وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ 94

تفسير الجلالين

(وتصلية جحيم) من إضافة الموصوف إلى صفته.

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ 95

تفسير الجلالين

«إن هذا لهو حق اليقين» من إضافة الموصوف إلى صفته.

فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ 96

تفسير الجلالين

«فسبح باسم ربك العظيم» تقدم.