إتقان القرأن

سُورَةُ الرَّحۡمَٰن

سُورَةُ الرَّحۡمَٰن

المدينة · 78 آية · رقم الجزء 27

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلرَّحْمَٰنُ 1

تفسير الجلالين

«الرحمن» الله تعالى.

عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ 2

تفسير الجلالين

«علَّم» من شاء «القرآن».

خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ 3

تفسير الجلالين

«خلق الإنسان» أي الجنس.

عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ 4

تفسير الجلالين

«علَّمه البيان» النطق.

ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢ 5

تفسير الجلالين

«الشمس والقمر بحسبان» يجريان.

وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ 6

تفسير الجلالين

«والنجم» ما لا ساق له من النبات «والشجر» ما له ساق «يسجدان» يخضعان لما يراد منهما.

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ 7

تفسير الجلالين

«والسماء رفعها ووضع الميزان» أثبت العدل.

أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ 8

تفسير الجلالين

«ألا تطغوا» أي لأجل أن لا تجوروا «في الميزان» ما يوزن به.

وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ 9

تفسير الجلالين

«وأقيموا الوزن بالقسط» بالعدل «ولا تخسروا الميزان» تنقصوا الموزون.

وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ 10

تفسير الجلالين

«والأرض وضعها» أثبتها «للأنام» للخلق الإنس والجن وغيرهم.

فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ 11

تفسير الجلالين

«فيها فاكهة والنخل» المعهود «ذات الأكمام» أوعية طلعها.

وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ 12

تفسير الجلالين

«والحب» كالحنطة والشعير «ذو العصف» التين «والريحان» الورق المشموم.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 13

تفسير الجلالين

(فبأي آلاء) نعم (ربكما) أيها الإنس والجن (تكذبان) ذكرت إحدى وثلاثين مرة، والاستفهام فيها للتقرير لما روي الحاكم عن جابر قال: "" قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: مالي أراكم سكوتا، لَلْجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة (فبأي آلاء ربكما تكذبان) إلا قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد "".

خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ 14

تفسير الجلالين

«خلق الإنسان» آدم «من صلصال» طين يابس يسمع له صلصلة، أي صوت إذا نقر «كالفخار» وهو ما طبخ من الطين.

وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢ 15

تفسير الجلالين

«وخلق الجان» أبا الجن وهو إبليس «من مارج من نار» هو لهبها الخالص من الدخان.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 16

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ 17

تفسير الجلالين

«رب المشرقين» مشرق الشتاء ومشرق الصيف «ورب المغربين» كذلك.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 18

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ 19

تفسير الجلالين

«مرج» أرسل «البحرين» العذب والملح «يلتقيان» في رأي العين.

بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌۭ لَّا يَبْغِيَانِ 20

تفسير الجلالين

«بينهما برزخ» حاجز من قدرته تعالى «لا يبغيان» لا يبغي واحد منهما على الآخر فيختلط به.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 21

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ 22

تفسير الجلالين

«يَُخرج» بالبناء للمفعول والفاعل «منهما» من مجموعهما الصادق بأحدهما وهو الملح «اللؤلؤ المرجان» خرز أحمر أو صغار اللؤلؤ.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 23

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ 24

تفسير الجلالين

«وله الجوار» السفن «المنشآت» المحدثات «في البحر كالأعلام» كالجبال عظما وارتفاعا.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 25

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء تكذبان».

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢ 26

تفسير الجلالين

«كل من عليها» أي الأرض من الحيوان «فان» هالك وعبر بمن تغليبا للعقلاء.

وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ 27

تفسير الجلالين

«ويبقى وجه ربك» ذاته «ذو الجلال» العظمة «والإكرام» للمؤمنين بأنعمه عليهم.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 28

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢ 29

تفسير الجلالين

«يسأله من في السماوات والأرض» بنطق أو حال: ما يحتاجون إليه من القوة على العبادة والرزق والمغفرة وغير ذلك «كل يوم» وقت «هو في شأن» أمر يُظهره على وفق ما قدره في الأزل من إحياء و إماتة وإعزاز وإذلال وإغناء وإعدام وإجابة داع وإعطاء سائل وغير ذلك.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 30

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ 31

تفسير الجلالين

«سنفرغ لكم» سنقصد لحسابكم «أيها الثقلان» الإنس والجن.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 32

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍۢ 33

تفسير الجلالين

«يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا» تخرجوا «من أقطار» نواحي «السماوات والأرض فانفذوا» أمر تعجيز «لا تنفذون إلا بسلطان» بقوة ولا قوة لكم على ذلك.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 34

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ 35

تفسير الجلالين

«يرسل عليكما شواظ من نار» هو لهبها الخالص من الدخان أو معه «ونحاس» أي دخان لا لهب فيه «فلا تنتصران» تمتنعان من ذلك بل يسوقكم إلى المحشر.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 36

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًۭ كَٱلدِّهَانِ 37

تفسير الجلالين

«فإذا انشقت السماء» انفرجت أبوابا لنزول الملائكة «فكانت وردة» أي مثلها محمرة «كالدهان» كالأديم الأحمر على خلاف العهد بها وجواب إذا فما أعظم الهول.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 38

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌۭ وَلَا جَآنٌّۭ 39

تفسير الجلالين

«فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان» عن ذنبه ويُسألون في وقت آخر (فوربك لنسألنَّهم أجمعين) والجان هنا وفيما سيأتي بمعنى الجن والإنس فيهما بمعنى الإنسي.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 40

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ 41

تفسير الجلالين

«يعرف المجرمون بسيماهم» سواد الوجوه وزرقة العيون «فيؤخذ بالنواصي الأقدام».

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان» تضم ناصية كل منهم إلى قدميه من خلف أو قدام ويلقى في النار ويقال لهم.

هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ 43

تفسير الجلالين

«هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون».

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍۢ 44

تفسير الجلالين

«يطوفون» يسعون «بينها وبين حميم» ماء حار «آن» شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حر النار، وهو منقوص كقاض.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ 46

تفسير الجلالين

«ولمن خاف» أي لكل منهم أو لمجموعهم «مقام ربه» قيامه بين يديه للحساب فترك معصيته «جنتان».

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 47

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢ 48

تفسير الجلالين

«ذواتا» تثنية ذوات على الأصل ولامها ياء «أفنان» أغصان جمع فنن كطلل.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 49

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ 50

تفسير الجلالين

«فيهما عينان تجريان».

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 51

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِ 52

تفسير الجلالين

«فيهما من كل فاكهة» في الدنيا أو كل ما يتفكه به «زوجان» نوعان رطب ويابس والمر منهما في الدنيا كالحنظل حلو.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 53

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۢ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍۢ 54

تفسير الجلالين

«متكئين» حال عامله محذوف، أي يتنعمون «على فرش بطائنها من إستبرق» ما غلظ من الديباج وخشن والظهائر من السندس «وجنى الجنتين» ثمرهما «دان» قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 55

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ 56

تفسير الجلالين

«فيهن» في الجنتين وما اشتملتا عليه من العلالي والقصور «قاصرات الطرف» العين على أزواجهن المتكئين من الإنس والجن «لم يطمثهن» يفتضهن وهن من الحور أو من نساء الدنيا المنشآت «إنس قبلهم ولا جان».

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 57

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ 58

تفسير الجلالين

«كأنهن الياقوت» صفاء «والمرجان» اللؤلؤ بياضا.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 59

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ 60

تفسير الجلالين

«هل» ما «جزاء الإحسان» بالطاعة «إلا الإحسان» بالنعيم.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 61

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62

تفسير الجلالين

«ومن دونهما» الجنتين المذكورتين «جنتان» أيضا لمن خاف مقام ربه.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 63

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

مُدْهَآمَّتَانِ 64

تفسير الجلالين

«مدهامتان» سوداوان من شدة خضرتهما.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 65

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ 66

تفسير الجلالين

«فيهما عينان نضاختان» فوارتان بالماء.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 67

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

فِيهِمَا فَٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭ 68

تفسير الجلالين

«فيهما فاكهة ونخل ورمان» هما منها وقيل من غيرها.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 69

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌۭ 70

تفسير الجلالين

«فيهن» أي الجنتين وما فيهما «خيرات» أخلاقا «حسان» وجوها.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 71

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِ 72

تفسير الجلالين

«حور» شديدات سواد العيون وبياضها «مقصورات» مستورات «في الخيام» من در مجوف مضافة إلى القصور شبيهة بالخدور.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 73

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ 74

تفسير الجلالين

«لم يطمثهن إنس قبلهم» قبل أزواجهن «ولا جان».

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 75

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢ 76

تفسير الجلالين

«متكئين» أي أزواجهم وإعرابه كما تقدم «على رفرف خضر» جمع رفرفة، أي بسط أو وسائد «وعبقري حسان» جمع عبقرية، أي طنافس.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 77

تفسير الجلالين

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ 78

تفسير الجلالين

«تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام» تقدم ولفظ اسم زائد.