سُورَةُ الكَافِرُونَ
مكة · 6 آية · رقم الجزء 30لا توجد آيات مطابقة لبحثك
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَ 1
أي: قل للكافرين معلنا ومصرحًا
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ 2
لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ أي: تبرأ مما كانوا يعبدون من دون الله، ظاهرًا وباطنًا.
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ 3
وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لعدم إخلاصكم في عبادته ، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة، ثم كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا.
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌۭ مَّا عَبَدتُّمْ 4
وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ 5
وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لعدم إخلاصكم في عبادته ، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة، ثم كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا.
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ 6
ولهذا ميز بين الفريقين، وفصل بين الطائفتين، فقال: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ كما قال تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ .